Wednesday, July 25, 2007

الخروج من شرنقة أخرى

لا أشعر بالرغبة في الكتابة منذ تاريخ الوفاة و حتى متابعتي اليومية أو الأسبوعية لتطبيقي لطريقة سيلفا بإنتظام منذ أكثر من 7 أشهر توقفت جزئياً.
و لكني لو توقفت عن الكتابة سأصاب بالجنون.

- ماتبقاش تقفل باب أودتك
هذا ما قالته لي والدتي بعد أن استلمت و بشكل مفاجىء قيادة الأسرة بعد أن كنت قد وضعت حدوداً في هذه العلاقة استغرق صنعها الكثير من الوقت.
فمع إختلاف الآراء و طرق التفكير حتى في أبسط الأمور و حتى أسلوب الحوار كان لابد من وضع هذه الحدود في التعامل.
- مش كل حاجة نتناقش فيها
- محدش يقوللي رأيه إلا لما أطلب منه
- أنتوا تقولوا اللي انتوا عاوزينه و أنا أعمل اللي أنا عاوزه
- دي حياتي و أمشيها زي مانا عاوز

و لذلك فأصبحت كل جلساتي مع والدتي و أختي للدعابة و المرح و مع والدي أضيف للحديث النقاشات السياسية و علم النفس.
و الآن و بعد خروجي من عدة شرنقات عديدة في هذا العام خرجت من شرنقة أخرى و بمعنى أدق شرنقتين
الشرنقة التي وضعتها للتعامل مع فئات معينة في المجتمع و الأهرى التي صممتها للتعامل مع أسرتي.

.أثناء رحلتي لإنهاء إجراءات المعاش قابلت أسوأ فئة في مجتمعنا و هم الإداريين العاملين في القطاع العام (و الخاص أيضاً)
و أصنفهم كالأسوأ فعلاً لأن هذا الجيل بصفة عامة ترعرع في عصر عبد الناصر المهزوم أي أنهم شربوا الخوف منذ نعومة أظفارهم و اعتادوا الخنوع و السلبية و الكسل.
- أنت بتتعامل مع بقر، لو البقرة نطحتك هاتنطحها ؟
هذا -بالحرف- ما قاله لي خالي بعد أن علم أني دخلت في مشادة كلامية عنيفة مع موظف في الحسابات بالإدارة (نادراً جداً ما أفقد التحكم في ردود أفعالي) و لكنهم لا "ينطحوا" لأنهم نعاج
صعدت بعدها بيومين "لإمضاء" و "ختم" بعض الأوراق و شاهدني و لم يقل شيئاً
دائماً ما أسأل نفسي هذا السؤال
Am I acting or reacting?

- أنا آسف جداً إني صحيتك من النوم
قلتها لموظفة الشيكات عند استلامي شيك مصاريف الجنازة و على وجهي إبتسامة باهته....لم تفهم بالطبع أنني أسخر منها .

البعض يقول أن هذا الجيل ضحية......خطأ
كل شخص مسئول عن حياته و مسئول عما يحدث بها.
و لكن الغالبية العظمى من الناس تتكاسل عن التحرك لتكون أفضل
و هذا هو الفرق بين الشخص الناجح في حياته و الآخر الذي يعيش على هامش الحياة

بعض الأحيان أتجادل مع والدتي و يكاد الحديث يتحول لمشادة كلامية أخرى
أسأل نفسي نفس السؤال مرة أخرى و يتخذ الحديث مساراً مختلفاً

لم يكن الأمر بهذا السوء الذي تخيلته في بادىء الأمر حتى بعد تهويل بعض أصدقائي للموقف.
آه أصدقائي

عرفت مَن مِن أصدقائي يهتم "فعلاً" لحالي و قام بتعزيتي و من منهم لا يهتم إطلاقاً
أشعر أن هذا التفكير سخيف فلا أحب الحكم على الآخرين و لكن هذه الفكرة بالذات لا تتوقف عن القفز أمامي.
هل سأتخذ إجراء مع هؤلاء الأصدقاء ؟؟ هذا يعتبر رد فعل
آه يا دماغي

كنا على وشك الإنتقال للعيش في إحدى المدن الجديدة و لكن حالة الوفاة أخرتنا أتابع الآن إكمال التجهيزات و كنت سأدعهم ينتقلوا وحدهم و أعيش بمفردي في شقتنا الحالية
محلاها عيشة العزاب
لكن الآن مضطر للخروج من الشرنقة و الإنتقال مع باقي الأسرة.

جلست يوم 23 يوليو في البيت زي ما اتفقنا و معرفتش ناس قد ايه قعدت بس موقع جبهة إنقاذ مصر قال أنهم كتير قوي.

كل هذه هي أفكاري في هذه اللحظة بس دلوقتي حسيت بإسترخاء لما كتبت (كالعادة)
دلوقتي قدامي حل من اتنين يا إما أقفل الويندو من غير ما أنشر البوست (زي مواضيع كتير قبل كده) أو أنشره و خلاص.

Tuesday, July 10, 2007

وفاة والدي

آخر ما كنت أتوقعه و لم أفكر في هذا الموقف من قبل
حتى والدتي و أختي
من المعروف أن عائلة والدي من المعمرين و توقعت أن الوالد مقيم معنا إلي ما شاء الله
لم يكن اباً تقليدياً
فكل ما يحدث بين الأب و الإبن من خلافات و مشاكل نادراً جداً ما كان يحدث بيننا خاصة في فترة المراهقة
كان دائماً يقول "أنا ضد تقييد الحريات"
لم أنجح في توطيد علاقتي به طيلة السنوات الماضية فلم أجد مجال نهتم كلانا به
حتى هذا العام و مع ازدياد اهتمامي بالسياسة و علم النفس وجدت فيه نهر يتدفق بالمعلومات التي قد أحتاج اسابيع و ربما شهوراً للبحث عنها
كنت استمتع بالحيث معه و كانت أمي تتعجب من التغيير المفاجىء في علاقتي بأبي
علمت منه أن جدي كان عضو بحزب الوفد قبل إنقلاب يوليو و كيف أنه كان معترضاً على الإنقلاب
علمت منه كيف كان الناس مخدرين بالشعارات التافهة و هو و عمي كانا من ضمنهم حتى هزيمة يونيو
كان يحدثني عن القرارات العجيبة التي كان عبد الناصريقرها و كذلك السادات
كان يتفق معي في رفضي للسلفية المنتشرة في مصر و كان يتحدث إلي أحد سكان الشارع من السلف و يخبرني بمناقشاتهم و نضحك سوياً على آرائهم التي تفتقر إلي أبسط قواعد المنطق
نجحت في جعله يتوقف عن شراء الأهرام و جرائد المخدرات القومية و أقنعته بالدستور و صوت الامة
أصبحنا نتناقش عن آخر الأخبار بشكل يومي
أصبحنا أصدقاء و هذا ما لم أكن اتوقعه أبداً
كان والدي متديناً و مهتماً بالسياسة في الإسلام و مع ذلك لم يعارض أبداً أفكاري الليبرالية ولا عن الدولة العلمانية كحل مقترح لإصلاح حال الدولة
أحضر لي كتاباً للشيخ القرضاوي اسمه "الإسلام و حضارة الغرب" لم أقرؤه حتى الآن و اقترح بأن اقرأ الكتاب بعد التخرج إذا نويت الهجرة ووقتها ضحكت و قلت له "عاوز تستقطبني؟" و ضحكنا سوياً
كانت آخر مناقشاتنا هي ملابسات موت أشرف مروان و أخذنا ننتناقش سوياً و انتهينا إلي أن ننتظر نهاية التحقيقات
كان يوم 30/6 و عدت إلي المنزل بعد يوم طويل مع الأصدقاء و طرق باب غرفتي ليعطيني المعجم و يخبرني انه وجد المعجم الخاص به
و شعرت عندما تحدث إلي بشىء ما غريب و لكني أعرف انه مكتئب قليلاً
قلت أنه ربما كذلك لأن والده توفى من أسبوع (عن عمر 88 عاماً)
لم أشأ أن اتحدث إليه لأني أفضل ترك المكتئب حتى يعود لحالته الطبيعية وحده فالحديث عن أسباب الإكتئاب يجلب المزيد من الإكتئاب
كنت على وشك النوم و لكني وجدت أن الفجر قد قارب على الأذان ففضلت الإنتظار لأصلي ثم انام
كان - رحمه الله - يصلي يومياً الفروض الخمسة في المسجد و المعروف ان هذا هو وقت استعداده للصلاة
قمت لأجده مغشياً عليه - هذا ما كنت اعتقده - في دورة المياه و لم أنجح في إفاقته و أيقظت أمي و لم تنجح هي أيضاً
اتصلت باحد جيراني و جاء بجار آخر و قمنا بنقله على الفراش و جئنا بالطبيب ليخبرنا بالفاجعة التي ادمت قلبي.
و بكيت لثاني مرة في حياتي أمام الغير
و مر اليوم سريعاً بشكل لم اعهده من قبل في كل حالات الوفاة التي شهدتها
توفى قبل آذان الفجر و دفن أثناء آذان الظهر
و انتهى اليوم ومازلت في حالة الذهول و اتوقع في كل لحظة ان اصحو من النوم صباحاً و اجده يتناول الإفطار أقول له صباح الخير أثناء إفطاره و يرد علي ضاحكاً "صباح النور.....اتفضل"
كلما أشعر بالندم أنني لم اتحدث اليه قبل وفاته - خاصة و أنني رأيته في غرفته قبل الوفاة بحوالي نصف ساعة - أتذكر أنه لا يحتاج مني الآن سوى الدعاء له فقط.
لم يكن أباً تقليدياً
بل كان أباً روحياً

هذه التدوينة ليست مكان لإثارة الشفقة
إنها فقط مكان لي لكي أصرخ فيه عالياً
وحيداً
...............

و قد ألغيت التعليق على هذه التدوينة

Saturday, June 16, 2007

بيقولك مرة واحد

مرة واحد سلفي و لابس جلابية و راكب عجلة و مركب إبنه الصغير قدامه و سايق و حبكت يعني يغض بصره و هو داخل على منعطف و كان هايخبطني بالعجلة في حته مش ظريفه خالص بس الحمد لله تفاديته في آخر لحظة
و لم ينظر لي و لم يعتذر و إنما استمر في غض بصره مش عارف من ايه (لأن مكانش فيه ولا بنات ولا ستات في الشارع ده خالص ساعتها) و كان لدي تعليق و تحليل لهذا الموقف
أولاً : لم تأتي أي فتوى من شيوخ السلف تلف و الرد خسارة بموقف الدين من "ركوب" الدراجة.
ثانياً : كان على الأخ بدلاً من غض بصره عن المتبرجات (اللي مكنتش شايفهن في الشارع خالص) أن ينفذ فتوى الشيخ الجليل : المختار العماوي المذكورة في مجلة الأحداث المغربية بوجوب قطع حلمة المرأة المتبرجة (اللي انا مش عارف هي فين برده - المرأة المتبرجة طبعاً-)
ثالثاً : أعتقد أن الأخ كان يتصل بأحد على الهاتف قبل ما ينزل و ردت عليه امرأة فتذكر فتوى شيخنا الجليل ابن باز - الله يرحمه بقى - أنه "إذا ردت عليك إمرأة في الهاتف وجبت عليك التوبة" و علشان كده كان سرحان بيفكر يتوب إزاي لربنا بعد الجرم اللي عمله هذا الفاسق الشنقيط.

موقف من محادثة أحد اصدقائي مع واحد سلفي
- انت يابني انت بتجيب الفتاوى الغريبة دي منين
- من أعلم الناس بكتاب الله و سنة رسوله
- مفيش غير سيدنا الخضر - عليه السلام -
- لأ الشيخ ابن باز

موقف في محادثة مع واحد كان صاحبي (و كنت اتكلمت عنه في البلوج ده قبل كده)
- طب مش احسنلك بدل قعدتك كده تنزل تدور على شغل
- كان معروض عليا اشتغل في محل كمبيوتر
- و ماشتغلتش ليه
- اصل ممكن واحده لابسه بادي تدخل المحل

طبعاً الشيخ ابن باز - الله يرحمه برده - له باع طويل في إصدار الفتاوى اللولبية و منذ أن بدأت اقرأ عن حكم الإسلام في العديد من الأمور و كنت اجد وصلات لأسألة غريبة و عجيبة موجهه إليه و غيره من شيوخ التياران الوهابي و السلفي في الدول العربية.
و قد أثبت العلامة أن الأرض ثابتة لا تدور و أن الشمس و القمر يدوران من حولها في كتابه القيم "االادلة النقلية و الحسية على جريان الشمس و القمر و سكون الأرض" تقدروا تنزلوه من هنا (و متنسوش تقروا التعليقات) كما أن الكتاب يقدم بحث قيم على إمكانية الصعود للكواكب و الحمد لله أثبت في نهاية بحثه أنه يمكن الصعود للكواكب آل يعني علماء الفضاء في الدول العربية كانوا مستنيين بحث سيادته علشان يجهزوا السلالم و يطلعوا
وكأنه لم يكتف بل استزاد في كتابه و أفتى بأن من يقول غير هذا فهو يكذب على الله و بهذا يعتبر كافر و يستتاب و إلا قتل لأنه في حكم المرتد !!

لم تبدأ الفتنة الطائفية في مصر إلا مع ظهور هذا التيار الذي حرم بعض مشايخه تهنئة النصارى بأعيادهم و رد التحية عليهم حرام برده
كنا في مصر زمان قبل إنقلاب عسكر يوليو "المحظوظين" نعيش مسلمين و مسيحيين و يهود سوياً بدون أي مشاكل تذكر أو على الأقل مش زي دلوقتي خالص.
و كما أن فساء العقول بدأ ينتشر أكثر و أكثر خرج علينا المفتي اللي كان بعض الإسلاميين بيقولوا عليه معتدل و اتكلم عن التبرك ببول الرسول - عليه الصلاة و السلام -
الموضوع قديم شوية بس مش دي الحاجة اللي تتنسي و كان لازم يستقيل لكنه اكتفى بسحب الكتاب
سيدنا محمد الذي قال عن نفسه "إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة"
سيدنا محمد الذي كان يمنع أصحابه من الوقوف له إحتراماً عندما يأتي ليجلس معهم
هل كان سيسمح لهم بشرب بوله يا شيخ ؟؟

الحملة التي حدثت ضد الدكتور مصطفى محمود - أزمة كتاب الشفاعة - و الذي قال فيه الدكتور رأيه و يتلخص في أن شفاعة سيدنا محمد - صلى الله عليه و سلم - في أمته لا يمكن أن تكون على الصورة التي صورها لنا الشيوخ و العلماء لأنها لو صحيحة لكانت دعوة صريحة للتواكل الممقوت شرعاً.
و أدى الهجوم اللاذع عليه من الشيوخ و العلماء و الذي وصل إلي 14 كتاباً غير المقالات من مختلف الإتجاهات إلي إعتزاله الحياة الإجتماعية.

أصلاً كنت ناوي أكتب موقف العجلة و اوقف لكن الموضوع وسع مني
منكم لله يا بعدا
و منها لله قناة الناس اللي السلف احتلوها لنشر أفكارهم المسمومة على الشعب اللي مش ناقص توهان
و أختم الموضوع بإقتباس من أحد شيوخ السلف المشاهير ألا و هو الشيخ محمد حسان في أحد شرائطه التي أسمعها في الميكروباصات كثيراً
"الناس بتشتكي إن الإسلام حرم حاجات كتير
ليه؟
ما الموز حلال و التفاح حلال"
!!!!

Thursday, June 14, 2007

xamz are ovaaa!!!

hi dawgs :D
I still find it easier to write in English (god damn the Egyptian regime which totally dumped the Arabic language) but I'm developing my old good Arabic writing abilities.
anyway!
I finished the exams at last and this year was filled with breakthroughs which changed my life and brought back the light in it :)
I rediscovered myself again and brought back the better me to the front and made him took the lead.
I'm now busy with the SpeedReading and PhotoReading Whole Mind courses.
I got the "PhotoReading Whole Mind System" and I started working today with it.
Also I got the "EyeQ" system which is a training program for the eye to increase the reading speed and my reading speed increased a bit after just 10 minutes of using it :)
I red and watched alot of material which made me understand how our brain works and these material gave me a huge push forward to continue my researches about these stuff more and more.
I returned to read about psychology but I paused until I finish the speedreading courses coz the result of these courses will help me to read the other materials faster with a better level of comprehension.
I'm dealing better with my ADHD and I'm having fun with it.
I'm very busy now I gotta go
Salam!

Saturday, May 26, 2007

أحلى يوم جمعة في حياتي

إرتبط يوم الجمعة عندي بالخنقه لأنه أجازة و أهلي بيبقوا موجودين
في أغلب أيام الجمع باصحى متأخر - يادوبك على ميعاد الصلاة - و لكني بأصحى على ريحة البخور اللي الست الوالدة بتطلعه و بتلف بيه الشقة في كل الغرف و بما إن غرفتي صغيرة فإنها أول ما بتدخل الريحة بتخليني أقوم متعكنن
- هو كل يوم جمعة لازم تصحوني بالريحة دي
- يعني ما نبخرش
- و لازمته ايه البخور يعني هو ده كمان سنة ؟
- ...... بيخلي ريحة الشقة حلوة
- أنا مش عاوز ريحة أودتي تبقى حلوة
- طب انزل الحق الصلاة

طبعاً يختلف السيناريو كل يوم جمعة إختلافاً بسيطاً و لكن النتيجة واحدة هي يوم سىء للغاية
و بما أن أهم ساعتين في اليوم هما أول ساعة بعدما تستيقظ و آخر ساعة قبل النوم فبكده يوم الجمعة بيبقى كله وحش جداً عليا
بعد ما بارجع من الصلاة بافضل قاعد جعان مستنيهم على ما يجهزوا الأكل لأن في الأيام العادية باصحى و أقلي بيضه و آكلها و أخلص لكن الأسرة موجودين كلهم و عاملين فطار وواقفين في المطبخ فمش هاعرف اعمل حاجة باضطر استنى
الفطار كان بييجي طبعاً في فول و طعمية و ده مش بيحصل غير يوم الجمعة بس فكنت باكل كتير
افضل طول اليوم مريح و مش عارف أركز من الأكل اللي كلته (راجع مسرحية المتزوجون لمعرفة تأثير الفول على الفرد و المجتمع)
مكنتش باعرف أذاكر
بطني مقلوبه طبعاً من المسلح اللي كلته و مهما أخدت من حاجات تساعد على الهضم مفيش فايدة
حتى الشغل مش باعرف أعمله

لكن النهاردة كان مختلف تماماً
يوم الخميس فضلت صاحي باذاكر لغاية الفجر و بعدين لما الست الوالدة قامت قلتلها بلهجة تحمل الهزار و التهديد في آن واحد
- مش عاوز بخور في أودتي الصبح يا ماما لو سمحتي انا عاوز بكره أذاكر
نظرت إلي نظرة التحدي المعروفة بين الآباء و الأبناء
- هاتعمل ايه يعني ؟؟؟
(هذا السؤال ليس إلا فخاً)!
- أنا قبل مانام كنت هاكتب ده على ورقة و اعلقها على الأوده علشان تشوفيها بس الحمد لله انك صحيتي
لو سمحتي بلاش بخور في أودتي و أنا نايم لما أنزل أصلي ابقي بخري أودتي ساعتها
- انت مش بتقول ان ريحته حلوة
- أيوة ريحته جميلة بس وهو مطفي أو بعد ما اصحى
دخلت لأنام و تاني يوم جاءت أختي لإيقاظي
- اصحى الناس في الجامع بتدعي
- بتدعي على مين ؟؟
استيقظت ووجدت الحاجة الوالدة راحت عليها نومه
هييييييييييييييييييييييييه
كنت سعيداً جداً و أثر هذا على يومي تأثيراً جميلاً جداً
ذاكرت كويس النهاردة الحمد لله
مكلتش كتير زي كل أسبوع
مارست اليوم كأي يوم عادي

المهم عاوز بس أقولكم على حاجة مهمة
فعلاً أهم ساعة في يومك هي أول ساعة بعد ما تصحى لو خليت الساعة دي جميلة هتلاقي يومك كله جميل
يعني
بلاش أخبار في الساعة دي
بلاش تليفزيون
بلاش أي حاجة ممكن تعكنن عليك
و الكلام ده يسري على أول ساعة في يومك و آخر ساعة قبل ما تنام
هانتكلم بالتفصيل عن الحاجات دي بعديييين

Wednesday, May 23, 2007

تطور

ستة أعوام
يبدأ بالتفكير و الإهتمام فيما يقوله الآخرون عنه سواء أمامه او أثناء غيابه
لماذا ؟
"عندما تشعر بأنك في الأسفل تهتم بالإستماع إلي من تعتقد انهم أعلى منك"
يفاجأ و يختزن الغضب بداخله مما يسمعه ولكنه لا يحرك ساكناً!

خمسة أعوام
صورته الجميلة الموجودة بذهنه تبدأ في التشوه و ينقلب على هؤلاء الآخرين جميعاً بعدما وقعت القشة التي قسمت ظهره
لماذا ؟
"محاولتك لمجاراة موقف سيء سينتهي بالأمور إلي أسوأ"

أربعة أعوام
عودته إلي بعض الآخرون و هدنة بسيطة لا تلبث إلا و تعود الأمور كما كانت كسابق عهدها و لكنها عادت بالتدريج ولم تلاحظها
لماذا ؟
"ركز على علاقتك بنفسك قبل تركيزك على علاقاتك بالآخرين"

ثلاثة أعوام
شعوره بأنه ضحية في هذا العالم يزداد
يجلس مكانه يفكر في كل ما حدث و يحدث له
مايزال جالس
ينتظر حلاً لما حل به!!
لم يحدث شىء
مازال منتظراً!
.......
لماذا؟
"عقلك لا يستطيع التركيز على المتضادات، إما أن تركز على مشاكلك أو تركز على الحلول"

عامان
يحاول التصالح مع النفس
نجاح نسبي مقارنة بما كان عليه سابقاً
عقله يشتاق إلي ما كان عليه سابقاً من شعور بالإضطهاد!!!!!
لماذا ؟
"الأفكار و العادات السيئة تشبهان أصدقاء السوء يجلسون بمنزلك و يدعونك للخمول و الجلوس ولا يخرجون بالسهولة التي قد تتخيلها ولن يجدي العنف معهم..........فقط تجاهلهم و كأنهم غير موجودين"

عام
تغير لم يكن يتخيله
الآخرون لاحظوا ذلك و بعضهم رحب و البعض الآخر لا
هذا أيضاً كان من عوامل خوفه من التغيير
لماذا؟
"أغلب الناس تتصرف بناءً على توقعات الآخرين"
انتظر قليلاً.......
يرد عليهم بهدوء
إذهبوا للجحيم
ها هو أمامكم
لن يكون ظلاً
سواء رحبتم أم رفضتم
فوجىء بردود أفعالهم
الجميع تقبله!!
ليس هذا فحسب
لقد أصبح مصدر تشجيع للآخرين ممن يعتقدون انهم أيضاً "ضحايا"!
اصبح يهتم بما يقوله - هو - عن نفسه
خرج - أخيراً - من القوقعة ووجد انه كان يبالغ كثيراً في خوفه من هذا "الخارج"
بمجرد أن أخذ أول خطوة تغير كل شىء
لماذا؟
Take the first step in faith. You don't have to see the whole staircase. Just take the first step" - Martin Luther King"

بضعة ساعات
شاهد ما يكتبه من ملاحظات أثناء المذاكرة وتوقف للحظة للتفكير
كان في الماضي يهتم بمن سيحصل على ملاحظاته التي يكتبها في أثناء مذاكرته و كان يهتم أن هذا الشخص "الآخر" يجدها "مفيدة" و ربما يعطيه "جملة إطراء" أو "عبارة استحسان" أمام الآخرين!!
أما الآن فوجد أنه يكتب لنفسه و يهتم بجعل هذه المادة العلمية مفيده له - هو - إذا ما احتاج لمراجعتها و ليست مفيدة لأحد "الآخرين" فقط
و بالرغم من أنه يؤمن بمبدأ "تقدم للأمام" أي لا تنظر للخلف لتقييم وضعك الحالي عما سبقه إلا أنه هذه المرة توقف
و ابتسم!
لماذا؟
"أعد قراءة التدوينة مرة أخرى!"

Sunday, May 13, 2007

عودة النت الضال

إلي كل الأصدقاء اللي بيقروا البلوجات بتاعتي و اللي مش بيرضوا يعلقوا و اللي عرفت منهم انهم خايفين اتريق عليهم - كالعادة - و اللي كلهم سالوا عليا لما مكنتش موجود
النت رجع تاني
بعد ما جاري - الناصح - بوظ الراوتر عند واحد صاحبه - ناصح برده - راح يوديه للصيانة
كل ده من غير ما يقولي ولا يقول للتالت اللي معانا على النتورك و فضلت قاعد آكل في نفسي و مش عارف اوصله لأنه يا إما نايم أو مش موجود
أصله في السنوية العمومي
و أخيراً قاللي الخبر الوحش و فضلت مضطر أصبر لغاية اما يتصلح
و النهاردة بعد ما رجعت لفيت النت جه و الحمد لله
مش عارف أكتب ايه دلوقتي
الامتحانات قربت يوم 26
و قدمت و قبلت في نموذج جامعة الدول في الجامعة الأمريكية في مجلس الحوار الوطني و الإفتتاح كان امبارح
أكلت حواوشي امبارح برده من محل مضروب و بطني أعلنت الحرب
قاعد أقرا في أخبار أسبوع بحاله فاتني حاسس اني كنت منعزل عن الدنيا و اللي فيها
كان بقالي فترة رجعت فيها تاني للفلسفة بدون سبب بس هاسيبها اليومين دول علشان الامتحانات
علم النفس برده واخد مني حبتين لكن هانفضله لأني مش ناقص جنان الأيام دي
كادر المعلمين اللي اتكتب في الجرايد امبارح - مع قرب الإمتحانات - في محاولة للحكومة لتجنب قيام المدرسين بأي اعتصام أثناء الإمتحانات و المدرسين الغلابة هايصدقوا
ده طبعاً بغض النظر عن الكادر ذات نفسه
بس معلش انا برده عاوز انجح السنة دي ولازم اريح دماغي شوية علشان اعبيها مواد هندسة المجردة من أي تفكير

المهم انا مبسوط
و عاوزكم تتدعولي أنجح علشان ليكوا عزومة على سبورت كولا و سندوتش فول لكل واحد فيكوا
سلاحف